الوطن اليوم الاخبارية – اخبار عربية – 30 مارس 2026
كتبت | هند مختار العربي
أكدت السعودية وقطر والأردن أن استمرار الهجمات الإيرانية الآثمة على دول الخليج والأردن، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية، يشكل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وذلك خلال قمة ثلاثية عُقدت في جدة، في أول لقاء من نوعه منذ تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت في 28 فبراير.
وجمع اللقاء كلاً من محمد بن سلمان، والملك عبد الله الثاني، وتميم بن حمد آل ثاني، حيث بحثوا مستجدات الأوضاع الإقليمية وتداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
الناطق باسم الحكومة الأردنية محمد المومني: زيارة العاهل الأردني إلى السعودية للتنسيق بين الدول العربية حول التعامل مع العدوان الإيراني غير المبرر وتقليل تداعيات الحرب اقتصاديا
الأردن
قناة العربية pic.twitter.com/Gx1u23t0NV— العربية الخليج (@AlArabiyaGulf) March 30, 2026
وناقش القادة المخاطر التي تهدد حرية الملاحة الدولية وأمن إمدادات الطاقة، إضافة إلى الانعكاسات المحتملة على الاقتصاد العالمي، مؤكدين أهمية تنسيق الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وجدد العاهل الأردني وولي العهد السعودي إدانتهما لاستمرار الهجمات الإيرانية على الأردن والسعودية وعدد من الدول العربية، فيما شدد أمير قطر على ضرورة دعم الحلول السلمية وتعزيز العمل المشترك للحد من تداعيات المرحلة الحالية.
لقاء ثلاثي بين سمو #ولي_العهد وجلالة ملك المملكة الأردنية الهاشمية وسمو أمير دولة قطر.https://t.co/vdVoXR8gQv #واس pic.twitter.com/41sdWBURbR
— واس الأخبار الملكية (@spagov) March 30, 2026
وتأتي هذه القمة في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية، التي تقول طهران إنها تستهدف المصالح الأميركية في المنطقة، رداً على الحملة الأميركية ضدها، وسط توقعات باستمرار التصعيد لأسابيع.
من جانبه، أوضح المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، أن زيارة الملك عبد الله الثاني إلى السعودية تأتي في إطار التنسيق العربي للتعامل مع العدوان الإيراني وتقليل آثاره الاقتصادية.
بدوره، أشار طلال الشرفات إلى أن مستوى التنسيق بين السعودية وقطر والأردن بلغ مستويات غير مسبوقة منذ بداية الاعتداءات، مؤكداً تمسك الدول الثلاث بعدم الانخراط في الحرب.
وفي السياق ذاته، تواصل دول الخليج والأردن التنسيق مع أطراف عربية ودولية لتكثيف إدانة الاعتداءات الإيرانية، مع المطالبة بتعويضات كاملة وفورية عن الأضرار، ورفض استمرار دعم الميليشيات في عدة دول عربية.







